الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

219

تفسير روح البيان

لان الإنسان بقدمي العقل المغلوب والهوى الغالب ينقل إلى أسفل دركة لا تبلغ البهائم إليها بقدم الشهوة فقط ومن غلب عقله هواه اى شهوته فهو بمنزلة الملائكة الذين لا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن كان غالبا على امره فهو خير من الملائكة كما قال تعالى ( أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) كما قال في المثنوى در حديث آمد كه يزدان مجيد * خلق عالم را سه كونه آفريد « 1 » يك كروه را جمله عقل وعلم وجود * آن فرشته است أو نداند جز سجود نيست اندر عنصرش حرص وهوا * نور مطلق زنده از عشق خدا يك كروه ديكر از دانش تهى * همچو حيوان از علف در فربهى أو نبيند جز كه إصطبل وعلف * از شقاوت غافلست واز شرف اين سوم هست آدمي زاد وبشر * از فرشته نيمى ونيمى ز خر نيم خر خود مائل سفلى بود * نيم ديكر مائل علوي شود آن دو قسم آسوده از جنك وخراب * وين بشر باد ومخالف در عذاب واين بشر هم ز امتحان قسمت شدند * آدمي شكلند وسه أمت شدند يك كروه مستغرق مطلق شدست * همچو عيسى با ملك ملحق شدست نقش آدم ليك معنى جبرئيل * رسته از خشم وهوا وقال وقيل قسم ديكر با خران ملحق شدند * خشم محض وشهوت مطلق شدند وصف جبريلى در ايشان بود رفت * تنك بود آن خانه وآن وصف رفت نام « كالانعام » كرد آن قوم را * زانكه نسبت كو بيقظه نوم را روح حيواني ندارد غير نوم * حسهاى منعكس دارند قوم ماند يك قسمي دكر اندر جهاد * نيم حيوان نيم حي با رشاد روز وشب در جنك واندر كشمكش * كرده جاليش آخرش با اولش فعلى العاقل الاحتراز عن الافعال الحيوانية فإنها سبب لزوال الجاه الصوري والمعنوي سئل بعض البرامكة عن سبب زوال دولتهم قال نوم الغدوات وشرب العشيات وقيل لي وانا مراقب بعد صلاة الفجر من لم يترك النوم اى من لم يترك الراحة الظاهرة مطلقا ومال كالحيوان إلى الدعة والحضور لم يتخلص من الغفلة فمدار الخلاص هو ترك الراحة والعمل بسبيل مخالفة النفس والطبيعة أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ الخطاب لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والهمزة للتقرير والرؤية رؤية العين . والمعنى ألم تنظر إلى بديع صنعه تعالى فان المنظور يجب ان يكون مما يصح ان يتعلق به رؤية العين كَيْفَ منصوبة بقوله مَدَّ الظِّلَّ أصل المد الجزء من المدة للوقت الممتد والظل ما يحصل مما يضيئ بالذات كالشمس أو بالغير كالقمر قال في المفردات الظل ضد الضح وهو بالكسر الشمس وضوءها كما في القاموس وهو أعم من الفيء فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ويقال لكل موضع لا تصل اليه الشمس ظل ولا يقال الفيء الا لما زال عنه الشمس يعنى ان الشمس تنسخ الظل وتزيله شيأ فشيأ إلى الزوال ثم ينسخ الظل ضوء

--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان اين حديث نبوي كه ان اللّه تعالى خلق الملائكة وركب فيهم العقل إلخ